التخطي إلى المحتوى

ما هي الأشهر الحرم التي ذكرها الله عز وجل في كتابه، حينما قال “إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ”، كما ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام في أحاديثه التي نقلت عنه، فقال عليه الصلاة والسلام “الزَّمانُ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَتِهِ يَومَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَواتِ والأرْضَ، السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثَةٌ مُتَوالِياتٌ: ذُو القَعْدَةِ وذُو الحِجَّةِ والمُحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ، الذي بيْنَ جُمادَى وشَعْبانَ”، وتتميز هذه الأشهر عن غيرها بالعديد من الخصائص، على رأسها مضاعفة  الحسنات وجزاء العمل الصالح وتغليظ الدية وغيرها من الخصائص الأخرى التي تجعلها فريدة بالمقارنة بغيرها من أشهر السنة.

ما هي الأشهر الحرم

الأشهر الحرم الذي ذكرها الله عز وجل في كتابة هي أربعة أشهر بالسنة الهجرية، ثلاثة من بينها متتابعة وهي “ذو القعدة وذو الحجة والمحرم”، وشهر واحد منها منفرد هو شهر رجب، وقد ذكرها الله عز وجل في كتابه العزيز وذكرت كذلك في أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام، فقال الله تعالى عنها “إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ”، كما ذكرها النبي صراحة فقال “الزَّمانُ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَتِهِ يَومَ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَواتِ والأرْضَ، السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْها أرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثَةٌ مُتَوالِياتٌ: ذُو القَعْدَةِ وذُو الحِجَّةِ والمُحَرَّمُ، ورَجَبُ مُضَرَ، الذي بيْنَ جُمادَى وشَعْبانَ”، وتم إضافة رجب إلى قبيلة مضر وفقًا للحديث، بسبب المبالغة في تحريمه، وقيل كذلك أن بعضهم كان يطلق على شهر رمضان اسم رجب، كربيعة بن نزار وكان يحرمه.

سبب التسمية
ما هي الأشهر الحرم

السبب وراء تسمية الأشهر الحرم بهذا الاسم

وردت الكثير من أقوال العلماء فيما يخص السبب وراء تسمية الأشهر الحرم بهذا الاسم، حيث تنوعت الأقوال التي ذكرت بهذا الشأن وجاءت كالتالي:

  • القول الأول: جاء بأن السبب وراء هذه التسمية هو تحريم الله عز وجل القتال في هذه الأشهر، وقد جاءت بصيغة الجمع بهدف التأكيد وزيادة التحريم فيما يخص هذا الشأن، وقد قال الله عز وجل في هذا “يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ”، وجاء هذا ليكون أمام الناس الوقت الكافي ليقوموا خلاله بالسفر وزيارة البيت الحرام وأداء مناسك الحج والعمرة.
  • أما بالنسبة للقول الثاني: فيرجح العلماء أن سبب التسمية هو أن المعصية التي يرتكبها العبد في تلك الأشهر، أعظم وأشد عقابًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *