التخطي إلى المحتوى

ما هي عاصمة ماليزيا؟ وهي من الدول التي يطلق عليها ذوات العواصم المتعددة، حيث تمتلك الدولة أكثر من عاصمة، وماليزيا من الدول السياحية التي ازدادت شهرتها بالفترة الأخيرة بصورة ملحوظة، ولعل هذا نتيجة اهتمام الدولة بالاستفادة من الظواهر الطبيعية وطبيعتها الجبلية الخضراء، حيث تتمتع الدولة بعدد من الشواطئ الرائعة والشلالات، كما أنها تشتهر بتنظيمها لأفضل البرامج السياحية التي تساعد على الاستجمام وقضاء وقت ممتع مع العائلة والأصدقاء.

ما هي عاصمة ماليزيا؟

ماليزيا من الدول التي تتعدد عواصمها كما ذكرنا من قبل، فعلى سبيل المثال، نجد أن مدينة كوالالمبور تمثل العاصمة الرسمية للبلاد، وتضم المدينة وهي من أكبر مدن ماليزيا، المقر الرسمي للملك ومقر البرلمان بجانب اعتبارها المركز الثقافي والاقتصادي والتجاري للدولة، بينما تأتي على الجانب الآخر مدينة بوتراجايا أو كما يطلق عليها بوتراجاي، والتي تعتبر بمثابة العاصمة القضائية والإدارية للدولة، وهي المقر الرئيسي الذي يقطن به نائب رئيس الوزراء ورئيس الوزراء، كما أنها المكان الذي يتواجد به محكمة العدل العليا وقصر ميلاوي الوطني.

كوالالمبور

يطلق على هذه المدينة لقب “قلب ماليزيا”، وهي تقع بالركن الأوسط من منطقة شبه جزيرة الملايو، حيث تبعد عن الساحل مسافة 35 كيلو متر، وهي تقع تحديدًا عند ملقتى نهري غومبيك وكلاغ، وذلك على الحدود مع مضيق ملقا من ناحية الغرب وجبال تيتيوانغسا من ناحية الشرق، ويصل متوسط مساحة المدينة إلى 243 كيلو متر مربع، بينما ترتفع عن سطح البحر بمسافة 21.95 متر.

أما بالنسبة لعدد سكان ماليزيا، فهو يرتفع إلى 7.996.830 نسمة، وذلك وفقًا للإحصائيات الرسمية التي تم إجرائها من قبل الدولة في عام 2020، أما بالنسبة لعدد السكان في العاصمة، فقد أشارت الإحصائيات أنه يعادل 1.76 مليون نسمة، وتعتبر هي الأولى بين مدن الدولة من حيث عدد السكان، وأصبحت مدينة كوالالمبور رمزًا للاقتصاد بالدولة، بعدما تمكنت بالفترة الأخيرة من خلق قطاع اقتصادي قوي.

ما هي عاصمة ماليزيا؟
ما هي عاصمة ماليزيا؟

تاريخ كوالالمبور

بدأت مدينة كوالالمبور في صورة مستوطنة في عام 1857 ميلاديًا، تم تأسيسها من قبل عمال المناجم الصينيين، وكانت بلدة أمبانج من البلاد المتواجدة بالمنطقة، وبدأت المستوطنة على مر التاريخ ومع مرور الوقت في التوسع باستمرار، حتى أصبحت ما عليه الآن في صورة كوالالمبور، وتم اتخاذ المستوطنة في عام 1880 ميلاديًا عاصمة لولاية سلاغور بدلًا عن مدينة كلانج، وفي 1882، خضعت المدينة لولاية السير فرانك سويتينهام البريطاني، والذي عمد بشكل كبير إلى تطوير المدينة وتحسين الخدمات الصحية وتقوية وتعزيز البنية التحتية للمدينة، وتم في عام 1895 ميلاديًا، اختيار المدينة كعاصمة لدولة ماليزيا ليستمر الأمر حتى يومنا هذا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *