التخطي إلى المحتوى

ما هي عاصمة سلطنة عمان؟ وهي دولة من دول الخليج العربي، تقع تحت حكم الشيخ قابوس، وهي تقع بالقرب من دولة الإمارات العربية المتحدة، تضم الدولة أحد المناطق الساحرة والتي يطلق عليها اسم “مدينة الضباب”، ونظرًا لأنها تتمتع في فصل الصيف بمناخ جميل وجذاب، نجد أن أعداد الكبيرة من سكان الدول الخليجية يقومون بالتردد على تلك المدينة في رحلات تهدف إلى قضاء هذا الفصل، والذي ترتفع به درجات الحرارة في الكثير من دول الخليج بشكل ملحوظ.

ما هي عاصمة سلطنة عمان؟

محافظة مسقط هي العاصمة الرسمية لسلطنة عمان، وهي عاصمة الحكم والمال والأعمال كما يطلق البعض، تعتبر محور الدولة التي يرتكز بها كل ما هو رئيسي، خاصة على المستويات “الإداري والاقتصادي والسياسي”، وتضم المحافظة مدينة مسقط، أو كما يطلق عليها اسم العامرة، كما يقع بها مركز الجهاز الإداري للدولة ومقر الحكم، ولمحافظة مسقط دور رئيسي فيما يتعلق بالأنشطة الاقتصادية والتجارية على كلا المستويين الخارجي والمحلي، والدولة تقع في الجزء الجنوبي من خليج عمان، حيث تقع في المسافة بين جبال الحجر الشرقي وبين خليج عمان، وهي من أكثر المناطق بالدولة من حيث عدد السكان.

ما هي عاصمة سلطنة عمان؟
ما هي عاصمة سلطنة عمان؟

تاريخ عاصمة سلطنة عمان

تحفل مسقط وهي عاصمة سلطنة عمان بتاريخ عريق يمتد إلى سنوات بعيدة، وهي كذلك معاصرة بالوقت الحاضر، فمنذ العصور الإسلامية، وكانت المدينة من أهم المحطات التجارية التي مر بها العرب في رحلاتهم التجارية على مدار العام، واعتبر الكثير من المؤرخين أنها اكتسبت تلك الأهمية نتيجة موقعها الجغرافي المتميز، ومن أبرز المعالم التاريخية بالمدينة، قلعتي الميراني والجلالي، بجانب التين كانتا، وهي الإثر الذي تركه البرتغاليين بالمدينة.

ويمكن للزائر الحالي للعاصمة، أن يرى المزيج الرائع الذي صنعه التاريخ العريق مع الحاضر الرائع في المدينة، والذي جعلها بمثابة لقاء بين الماضي والحاضر، فنجد المنازل القديمة والأسواق والبوابات التي تحكي لنا التاريخ الأصيل للمدينة، ونجد كذلك الطابع العصري والمنازل الحديثة والأسواق والمحلات والشوارع التي تم تشييدها بالدولة، لتظهر كم التقدم والرقي الذي مر بالدولة.

وقد أطلق على مدينة مسقط قديمًا اسم مسكد، وكانت من بين قائمة العواصم العربية التي اشتهرت قديمًا بنظافتها، وتمكنت لمرات متتالية من الفوز بلقب أنظف مدينة عربية، حيث حصلت على المركز الأول على مرات متتالية، الأمر الذي دفع الكثير من رؤساء الدول العربية، إلى حجز مساحات شاسعة من المدينة وتحويلها إلى مناطق للاستجمام ومصايف خصصت لهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *