التخطي إلى المحتوى

أسماء أيام التشريق وكافة المعلومات الهامة هو عددها والسبب وراء تحريم الصيام في تلك الأيام سنقوم بالكشف عنها من خلال هذا التقرير، فأيام التشريق على الأيام الثلاثة التي تتبع يوم عيد الأضحى المبارك وهو يوم العاشر من ذي الحجة، وأيام التشريق هي اليوم “الحادي عشر  والثاني عشر والثالث عشر” من ذي الحجة، وتأتي تلك الأيام مباشرة بعد عيد الأضحى المبارك، ويوم العيد هو أحد تلك الأيام، وبهذا يكون إجمالي عدد أيام التشريق أربعة أيام لا ثلاثة فقط، وقد تم إطلاق هذا الاسم على تلك الأيام لأن لحوم الأضاحي التي يقدمها المسلمون في تلك الأيام كانت تشرق بمني.

أسماء أيام التشريق

يطلق على كل يوم من أيام التشريق اسم خاص به، ويرجع الاسم لسبب ما سنقوم بعرضه، ولكن يجب التأكيد على أن لتلك الأيام فضل عظيم يجب على المسلمين اغتنامه، وتأتي أسماء تلك الأيام كالتالي:

  • اليوم الأول من أيام التشريق هو اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، وهو يوم عيد الأضحى المبارك، ويطلق على هذا اليوم اسم يوم النحر.
  • اليوم الثاني من أيام التشريق هو اليوم الحادي عشر من شهر ذي الحجة، ويطلق على هذا اليوم اسم سوم القر، وسبب التسمية هو قيام الحجاج في هذا اليوم بالقر بمني.
  • اليوم الثالث من أيام التشريق هو اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة، ويطلق على هذا اليوم اسم يوم النفر، وسبب التسمية هو أن من تعجل من الحجاج ينفر في هذا اليوم.
  • اليوم الرابع من أيام التشريق هو اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، ويطلق على هذا اليوم اسم يوم النفر الثاني.

ما حكم صيام أيام التشريق

يختلف حكم الصيام في هذه الأيام بالنسبة للحجاج عنها لغير الحجاج، ولهذا يمكن تقسيم الحكم إلى الآتي:

  • حكام صيام أيام التشريق للحجاج:

تباينت الآراء الصادرة عن الأئمة الأربعة فيما يخص حكم صيام الحجاج لتلك الأيام، فنجد أكثر من قول، كالتالي:

  1. القول الأول: خاص بمذهب الحنفية والشافعية، ويحرم الصيام في أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وقد استدل هذا القول على قول الرسول عليه الصلاة والسلام “أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ”، وعن حديث النبي الذي رواه أبو هريرة “حيث قال: “أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ أن يطوفَ في أيامِ مِنى ألا لا تصومُوا هذه الأيامَ فإنها أيامُ أكلٍ وشُربٍ وذكرِ اللهِ”.
  2. القول الثاني: خاص بمذهب الإمام أحمد بن حنبل والإمام مالك، ويجيز هذا القول صيام الأيام الثلاثة للمتمع أو القارن، وقد استدل هذا القول على ما روته السيدة عائشة عن النبي عليه الصلاة والسلام حينما قالت “لَمْ يُرَخَّصْ في أيَّامِ التَّشْرِيقِ أنْ يُصَمْنَ، إلَّا لِمَن لَمْ يَجِدِ الهَدْيَ”.
  • حكم صيام تلك الأيام لغير الحجاج:

أما بالنسبة لحكم صيام أيام التشريق للمسلمين من غير الحجاج، فقد توحدت آراء الأئمة الأربعة على تحريم الصيام في تلك الأيام، ويقصد بها أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر.

حكم صيامها
أسماء أيام التشريق

حكم صيام عيد الأضحى

أجمع أهل العلم على حرمة صيام المسلم في عيد الأضحى المبارك، وقد اتخذ المسلمون في هذا ما قاله عمر بن الخطاب، والذي روي “هَذَيْنِ يَومَانِ، نَهَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن صِيَامِهِمَا، يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِن صِيَامِكُمْ، وَالآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فيه مِن نُسُكِكُمْ“.

السبب وراء حرمة صيام أيام التشريق

إن أيام التشريق من أيام عيد الأضحى المبارك، التي جعلها الله بمثابة هدية للمسلمين، تملأها البهجة والسرور، بعد أن انتهى المسلمون من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام وهو الحج، ولعل السبب وراء التحريم هو إعراض الصائم عن ضيافة الله في تلك الأيام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *