التخطي إلى المحتوى

مع قرب حلول عيد الفطر المبارك، يبحث كثير من المسلمين عن فقه الصلاة في هذا اليوم، ومن ذلك التعرف إلى عدد التكبيرات في صلاة العيد وحكمها في الإسلام، وفقًا لما ذكره كثير من العلماء الأوائل، الذين اختلفوا في تقرير العدد والحكم، فيما يختار المسلم ما يناسبه منها، ليكون ذلك متسعًا وليس تضييقًا على الناس، خصوصًا في مثل هذه الأوقات المباركة التي تعم فيها الفرحة والحب وصلة الأرحام، والتواصل مع الأقارب والأصدقاء في كل مكان على الأرض.

عدد التكبيرات في صلاة العيد وحكمها

وعن عدد التكبيرات في صلاة العيد وفقًا لآراء العملاء، فقد جاءت على ثلاثة أوجه، نذكرها على النحو التالي:

  • التكبير ثلاث مرات بعد تكبيرة الإحرام، ثم ثلاث تكبيرات أخرى في الثانية، وذلك قبل القراءة وهذا القول هو قول الحنفية، واستدلوا على ذلك بما روي عن عبد الله مسعود، رضي الله عنه، أنه كبر أربع مرات، ثم قرأ، ثم كبر أيضًا فركع، وبعدها يقوم في الثانية ثم يُكبر أربع مرات.
  • أما القول الثاني وهو للمالكية، فعلى المسلم أن يُكبر سبع تكبيرات مع تكبيرة الإحرام، ثم يُكبّر ست تكبيرات مع تكبيرة القيام للركعة.
  • أما الشافعية، فقالوا إنَّ المصلي يُكبر سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وخمس تكبيرات أخرى أيضًا بعد تكبيرة القيام.
عدد التكبيرات في صلاة العيد

حكم التكبير وصلاة العيد في الإسلام

أما بالنسبة لحكم التكبير وصلاة العيد في الإسلام، فهي من الأمور الطيبة التي يفعلها المسلم اقتداء بالنبي، صلى الله عليه وسلم، وهو على النحو التالي:

  1. حكم التكبير جائز.
  2. وذكر المذهبان المالكي والشافعي، أنَّ صلاة العيد سنة مؤكدة على كل مسلم.
  3. وذكر أصحاب مذهب الإمام أحمد بن حنبل، أنّ صلاة العيد فرض كفاية على المسلم البالغ.
  4. أما مذهب الحنفية، فذكر أنَّ صلاة العيد واجبة في حق المسلم، ومَن تركها من دون أن يكون له عذر فهو آثم.
  5. أما ابن باز فقال في في فتاويه: “والذي يترجح لي من الأدلة أنها فرض عين، وأنه يجب على كل ذكر أن يحضر صلاة العيد إلا من كان له عذر”.

وقت صلاة العيد

كما يهتم المسلمون الراغبون في أداء صلاة العيد، بالتعرف إلى الوقت الذي سيؤدون فيه الصلاة، وهي على النحو التالي:

  • يكون الوقت دائما في عيد الفطر وعيد الأضحى بعد طلوع الشمس.
  • ويمكن أداؤها عند ارتفاع الشمس مقدار رمح إلى بداية زوال الشمس.
  • ومن المستحب عدم تأخيرها في عيد الأضحى ليتمكن المسلمون من التفرغ لذبح الأضاحي.
  • أما في عيد الفطر فيستحب تأخيرها بعض الوقت ليتمكن المسلمون من إخراج الزكاة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *