التخطي إلى المحتوى

حقيقة انتقال كورونا عن طريق المسبح كشفتها وزارة الصحة ضمن بيان قامت بإصداره بالساعات الأخيرة، وذلك وسط حالة من القلق التي سيطرت على الكثير من الأفراد، خاصة فيما يتعلق بالمسابح الجماعية التي ينزل إليها العديد من الأفراد، ممن يمارسون رياضة السباحة بصورة مستمرة أو من يقوموا بالنزول في أوقات درجات الحرارة المرتفعة، خاصة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة بصورة ملحوظة، وكورونا عبارة عن فيروس بدأ في الانتشار في دول العالم مع أواخر عام 2019، ومنذ هذا الوقت وتعمل الحكومات في مختلف الدول على التخلص من العدوى التي يسببها والتي تسببت في إصابة الملايين ووفاة الآلاف على مستوى العالم.

حقيقة انتقال كورونا عن طريق المسبح

أكدت وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية، أنه لم يثبت حتى الآن بالأدلة العلمية، ما يؤكد أن فيروس كورونا ينتقل عن طريق المسابح، ولكن جميع الإجراءات الاحترازية والضوابط، تشير إلى أن تجنب الذهاب للمرافق العامة والنوادي الرياضية يقلل بصورة ملحوظة من خطر الإصابة بالعدوى.

وأوضحت الوزارة أن هذا جاء ردًا منها على التساؤل الذي قدمه أحد الأفراد على حساب الصحة 937 الرسمي الذي وفرته الوزارة لتقوم من خلاله، بمنح الأفراد من المواطنين والمقيمين بالمملكة، طريقة للتواصل مع الجهات الصحية بالدولة، لتقديم الاستفسارات والشكاوى.

حقيقة انتقال كورونا عن طريق المسبح
حقيقة انتقال كورونا عن طريق المسبح

طرق انتقال عدوى كورونا

لا تزال الجهات الصحية مستمرة حول العالم في جهودها المبذولة التي يتم من خلالها، التعرف على الطرق الخاصة بانتشار عدوى كورونا المستجد، وأشارت أغلب الحالات التي تم تسجيل إصابتها بالعدوى، أن انتقال العدوى في أغلب الحالات كانت عن طريق الأشخاص المصابين ويظهرون أعراض للإصابة، حيث تنتقل العدوى من الفرد المصاب لغير المصاب عن طريق المخالطة المقربة.

وتم بناء جميع تدابير الوقاية المعلن عنها من منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية في جميع الدول بناء على هذا الافتراض، والتي جاء على رأسها “التباعد البدني وارتداء الكمامة الوقائية”، واعتبرتها الجهات الصحية، الطريقة المناسبة لمكافحة انتقال العدوى من المصابين إلى غير المصابين، خاصة هؤلاء ممن يعانون من أعراض خفيفة لا يمكن تحديدها في صورة مبكرة.

كما أشارت كافة الأدلة التي جمعتها الجهات الصحية نتيجة أعمال تتبع المخالطين، إلى أن احتمالية انتقال العدوى من المصابين ممن يعانون من أعراض خفيفة، تقل كثيرًا عن المصابين ممن تظهر عليهم الأعراض بوضوح، ولكن إجراء دراسات شاملة حول الطرق التي ينتقل بها الفيروس من شخص إلى آخر، كانت مستحيلة، خاصة مع حاجتها لاختبار تجمعات كبيرة من السكان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *