التخطي إلى المحتوى

كشف الصديق المقرب للراحل “محمد الشمري”، ويدعى “عبد الرحمن العمار”، عن تفاصيل لحظات محمد الشمري الأخيرة، التي قضاها قبل أن توافيه المنية، كما تطرق خلال حديثه، عن الحالة الصحية لزوجة الراحل وأبنائه، بعد الحادث الأليم الذي تعرضوا له، وكان هذا خلال اللقاء التلفزيوني الذي حضره صديقه، أثناء عرض برنامج “يا هلا”، والذي يتم إذاعته عبر الفضائية “روتانا خليجية”.

لحظات محمد الشمري الأخيرة

وبدأ العمار خلال اللقاء التلفزيوني، بالحديث عن وقع الخبر في نفسه، فقال أن خبر وفاة صديقه المقرب كانت صادمة للجميع، ولكن ما وقع هو القدر ولا يمكن الفرار منه ولا حتى الاعتراض عليه، مضيفًا أنه قد استقبل الخبر بحلول الساعة الثامنة مساءًا في يوم الوفاة، وقام بعدها بإجراء عدد من الاتصالات ليتمكن من الاطمئنان على الحالة الصحية لمن كانوا في الحادث، وورده خبر وفاة صديقه أبو فهد وطفلته الصغيرة والطفل الرضيع، بينما حالة زوجته الصحية وأبنائه الثلاثة بخير.

وأضاف العمار، أن الشمري كان شخصية طيبة للغاية، ولعل هذا كان واضحًا لجميع المشاهدين والمتابعين من خلال حسابه على السناب، مؤكدًا أن الشخصية التي يتعامل بها على حسابه أمام المتابعين، هي شخصيته الحقيقية بدون تغيير، فهو كان معروف بالصبر واللين وابتسامته الطيبة التي لا تفارق وجهه، وكان محبوب من الكثير من الناس، فقد كان بالنسبة لي، بمثابة المدرسة التي تعلمت منها الكثير من الدروس والمواعظ والعبر، وعندما تجلس معه للمرة الأولى، يخيل إليك من طريقته أنكم على معرفة منذ سنوات، كما أنه رحيم بالأسر المحتاجة، فقد كان يقدم لهم الدعم بشكل دائم وبدون مقابل، وختم حديثه بقوله، ربما لم تسعفني الكلمات جيدًا، لوصفه درجة النقاء التي كان عليها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *